التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2016

قصيدة الزبداني في قلب ثورتنا

في قلبِ ثورتِنا بلدةٌ اسمها الزبداني صغيرٌ حجمُها كبيرٌ شأنُها، جليلةُ المعاني مِنْ جِوارِها ينبعُ بردى درةُ الأنهارِ سكانُها قليلٌ أبطالُها كثيرٌ، وافِرةُ الشُجعانِ طالما كانتْ

حلبون

تقع إلى الشمال من دمشق وتبعد عنها نحو 28كم، عند التقاء سلسلتي جبال القلمون الغربية والوسطى، متوضعة على سفح واد منخفض، عميق وضيق طوله نحو 7كم يمتد من عين الصاحب وحتى نبع الفاخوخ، تحيط به ثلاثة جبال هي

قرية الروضة " البطرونة "

تقع بلدة الروضة (البطرونة سابقاً) نحو 45 كم، شمال غربي دمشق، وترتفع 1250م عن سطح البحر، على سفح جبل يطل على سهل الزبداني، يسمى جبل الروضة الغربي، وهو يشكل امتداداً لجبل الحرمون، الواقع جنوبه، ويصل ارتفاعه إلى 1700م، ويتميز سفحه الشرقي المطل على سهل الزبداني بالانحدار الشديد، بينما

المسكن في التراث الشعبي ..أ. محمد خالد رمضان

ألقى الباحث محمد خالد رمضان في المركز الثقافي العدوي محاضرة حول «المسكن في التراث الشعبي، نموذجاً الأغنية الشعبية» في الثامن عشر من أيار 2008، وفيها تحدث الباحث عن مراحل

اكتشاف موقع أثري وجيولوجي هام في الزبداني

ذكرت وكالة سانا في 2009 اكتشفت دائرة آثار ريف دمشق، بالتعاون مع مجلس مدينة الزبداني، خلال أعمال المسح الأثري التي تقوم بها الدائرة في مختلف أرجاء المحافظة، موقعاً أثرياً وجيولوجياً مهماً في الجبال الغربية شمال غرب الزبداني نحو3 كم، في المنطقة الواقعة

للتاريخ... الرئيس فارس الخوري ومياه عين الفيجة

من رسالة بعث بها فارس الخوري سنة 1904 إلى العلامة محمد كرد علي نكتشف أنه منذ ذلك التاريخ كان مهتمّاً بموضوع جرّ الماء من عين الفيجة إلى المدينة.. وقد وضع دراسة هامة حول الموضوع، موجودة كلها في

الأديب أحمد الخوص

أحمد الخوص  الأديب و الأستاذ المكافح أحمد الخوص، مواليد1941 في مدينة الزبداني ، توفي في 2013 عن عمر ناهز ال72 عام ذلك الرجل الذي يفاخر بتعلمه بطريقة حرة، وبتشجيع من أساتذته، وأولهم مدحت عكاش لينتقل من الحياة العادية، وأعمال المياومة إلى

عود القرح ، " العطاس البري "

ويعرف ايضاً بِ : عاقر قرح، عود العطاس، الكندس، سرة الكبش،  تاغندست ، الطرخون الجبلي. الوصف : النبات معمر يدوم طوال السنة، مفترش لايرتفع يشبه نبات البابونج، تسلتقي سوقه على الأرض لمسافة محددة قبل أن

الزعتر البري

الزعتر البري : هو من النباتات الطبية الهامة ولها فوائد للصحة العامة .. هو نبات بري معمر كثير التفرع ينمو في الجبال وبين الصخور وعلى جوانب الطرقات وحول حقول الحبوب . و يمكن زراعته في المنزل يبلغ طوله حوالي 30 إلى 80 سم أوراقه بيضاوية لها

الشهيد عمار خليل علاء الدين

 الشهيد عمار خليل علاء الدين من مواليد عام 1991 ، من عائلة طيبة كريمة (3 إخوة ..شابان و بنت) الأب يعمل سائقاً كان عمار في الخدمة الإلزامية ، منتظراً إكمالها كي يتسرّح و يبدأ حياته و بناء

الشهيد علي أسعد الشمالي

محمد علي الشمالي (أبو علي) استشهد في 3\4\2012 عمره 58 عاماً .. يعمل فلاحاً و يمتلك كل ما للفلاح من طيبة و شهامة و تعلّق بالأرض.. قامت قوات الاحتلال الأسدي بإعدامه عندما

الشهيد محمد أحمد غانم

 محمد أحمد غانم الملقب "أبوعلي" من مواليد الزبداني 2/3/1981 ترعرع محمد في كنف عائلة مترابطة لديه ثلاث إخوة شباب. والده الاستاذ احمد غانم ، مدرس

الشهيد الحاج علي حسين علاء الدين

 علي حسين علاء الدين الحاج علي حسين علاء الدين (80 عاماً) استشهد متأثراً بجراحه الخطيرة حيث أصيب في القصف الذي استهدف مدينة الزبداني يوم 26/3/2012 ..

الشهيد سامر حسين شبارة

سامر حسين شبارة من مواليد عام 1990 .. طالب في كلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق ....

الشهيد عبد الرؤوف غانم

الشهيد عبد الرؤوف غانم الملقب بـ (شهيد المحطة) من مواليد 1953 أب لثلاثة شبان و فتاتين .. كان موظفاً في مؤسسة كهرباء الزبداني ، أصيب بطلق ناري عشوائي من أمن الدول

الشهيد محمد عبد الحميد عواد " ركن الدين "

الشهيد محمد عبد الحميد عواد (ركن الدين)  لم تمنحه أقبية المعتقلات إلا المزيد من الإصرار على مواصلة الثورة ضد الطغيان . ولد الشهيد الشاب عام 1986 ..

الشهيد البطل أبو محمد المليحاني و ابنه

الشهيد البطل حسن إبراهيم عواد المعروف بـ (أبو محمد المليحاني) من مواليد /1957/ الأصل من المليحة ومنها لقبه " المليحاني "  ، لكنه قضى سنوات من عمره في ليبيا وعاش في الزبداني.....

الشهيد أسامة علي يوسف

أسامة علي يوسف من مواليد الزبداني 26/2/1991 ، لقب العائلة " البدوي " ، و لقبه في الثورة " أبو يعرب " منذ صغره مرح وذكي جداً واجتماعي ويتمتع بروح الفكاهة ، اضافة لشخصيته

الشهيد محمد الكناكري

محمد الكناكري من مواليد الزبداني 1 تموز عام 1987 فارس من فرسان الثورة الأوائل "خلوق ..ملتزم ..هادئ ويحب الخير للناس" درس للمرحلة الثانوية ....