التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشهيد محمد الكناكري

محمد الكناكري

من مواليد الزبداني 1 تموز عام 1987
فارس من فرسان الثورة الأوائل "خلوق ..ملتزم ..هادئ ويحب الخير للناس"
درس للمرحلة الثانوية ....
وعمل في محل لبيع الألبسة.
هو من أوائل الذين خرجوا في التظاهرات السلمية ، ثم كان من أوائل الذين انضموا إلى الجيش الحر وتعرض بيته للمداهمةأكثر من مرة.
كان البطل محمد الكناكري حلمه الجهاد والشهادة ، 
أصيب بطلقة قناص في الرأس .
ودعه أصحابه و دفنوه حال استشهاده دون تشييعه تلبيةً للوصيته.


بتاريخ 10/2/2012 في حملة شباط 
حيث كان محمد في المجموعة المسؤولة عن تامين مدخل الزبداني عند معمل بقين و كان متمركزاً هناك ، خلف ساتر ترابي وضعوه للمساهمة في ردع الحملة ، كجزء من خطة الدفاع عن مداخل الزبداني ، و عندما تقدم رتل من الجنود المشاة المدعمين بالآليات الثقيلة باتجاه الساتر ، تقدم محمد عن الساتر و خرج بسلاحه يطلق الرصاص على الجنود و اشتبك معهم و من خلفه باقي المجموعة ، ثم كتب الله له الشهادة برصاصة في الرأس . 
و مما قيل عنه : أنه في صباح يوم استشهاده و قبل توجهه للرباط ، لبس محمد ثيابه و تعطر و سأل أخته عن مشطٍ يشذب به شعره ، فسألته من باب المزاح : لما كل هذا ، من ستقابل اليوم ؟ ، فأجابها : ذاهب للقاء ربي ، و مضى يومها الى اللقاء و لم يعد . 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قلعة الكوكو في الزبداني _ القصة الكاملة

  قلعة الكوكو : اسم يوناني ( Kokkos ) ومعناه ( الحبوب ) ويوجد في هذا المكان معبد يوناني لإله ( الحبوب ) ، وفيه كثير من بقايا العواميد المكسورة والقواعد الحجرية ، وحجارة ضخمة مبعثرة عليها كتابات يونانية ، وفيه كذلك بقايا لمعصرة زيت ومعصرة عنب منحوتتين في الصخور ، وبقايا مغارات للقبور في كل منها ستة قبور قديمة منبوشة ، وينتهي المعبد المنحوت في الصخر بشق واسع فيه موضع للأصنام وتوجد على سقفه كتابات يونانية دراسة ، وأمامه بقايا أعمدة مكسرة على إحداها كلمة ممسوحة باليونانية ( كوكوس ) وكلمة ثانية ( سولالاس ) ( Solalas ) وهي اسم لراعي غنم يوناني ورد في الميثولوجيا كان مغرماً بآلهة الشعر اليونانية الجميلة ( زاراهو ) ( Zaraho ) وكان يعزف لها أشعارها على شبابته فأرضعته من ثدييها وبذلك منحته الخلود الإلهي . وعلى عمود آخر توجد كتابة يونانية ( Zabadony -theos -todoros ) ومعناها الإله زاباد هبة الشمس . (حسب ما ورد في عدة مصادر أهمها كتاب الدكتور كمال المويل و كتاب الزبداني تاريخ و حياة للمؤرخ محمد خالد رمضان) أما وثائق مديرية الآثار والمتاحف فتقول بأن موقع الكوكو عبارة عن هضبة صخرية تنتشر عليه...