التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من نحن



في ظل الأحداث التي تعرضت و ما زالت تتعرض لها مدينة الزبداني ، و كذلك حالة التشتت الاجتماعي و الجغرافي الذي حصل نتيجة لذلك ، أُنشأت هذه المدونة كمبادرة محلية تهدف الى توثيق تاريخ الزبداني القديم و الحاضر و كذلك لتسليط الضوء على عادات و تقاليد أهالي مدينة الزبداني ، في محاولة لإحياء هذه العادات و التقاليد للحفاظ عليهل و لتوثيق الأحداث التي مرت بها المدينة .
تعتبر هذه المدونة هي حجر الأساس في مشروع توثيق كامل لتاريخ الزبداني القديم و الحديث و تهدف لأن تكون منصة متنوعة المصادر تشمل كل ما يتعلق بالمدينة تاريخاً و أدباً و مجتمعاً .
و بدورنا كفريق عمل متواضع نرحب بأي جهد يرمي الى إثراء هذه المدونة بكافة أبوابها و نفتح باب المشاركة أمام الجميع 
للتواصل : 
- بريد صفحة خواطر الزبداني على الفيس بوك 
- أو إيميل : 
Khwater.alzabadani@gmail.com

تعليقات

  1. الله يعطيكم العافية

    ردحذف
  2. ماشاء الله عمل رائع بوركت جهودكم

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قلعة الكوكو في الزبداني _ القصة الكاملة

  قلعة الكوكو : اسم يوناني ( Kokkos ) ومعناه ( الحبوب ) ويوجد في هذا المكان معبد يوناني لإله ( الحبوب ) ، وفيه كثير من بقايا العواميد المكسورة والقواعد الحجرية ، وحجارة ضخمة مبعثرة عليها كتابات يونانية ، وفيه كذلك بقايا لمعصرة زيت ومعصرة عنب منحوتتين في الصخور ، وبقايا مغارات للقبور في كل منها ستة قبور قديمة منبوشة ، وينتهي المعبد المنحوت في الصخر بشق واسع فيه موضع للأصنام وتوجد على سقفه كتابات يونانية دراسة ، وأمامه بقايا أعمدة مكسرة على إحداها كلمة ممسوحة باليونانية ( كوكوس ) وكلمة ثانية ( سولالاس ) ( Solalas ) وهي اسم لراعي غنم يوناني ورد في الميثولوجيا كان مغرماً بآلهة الشعر اليونانية الجميلة ( زاراهو ) ( Zaraho ) وكان يعزف لها أشعارها على شبابته فأرضعته من ثدييها وبذلك منحته الخلود الإلهي . وعلى عمود آخر توجد كتابة يونانية ( Zabadony -theos -todoros ) ومعناها الإله زاباد هبة الشمس . (حسب ما ورد في عدة مصادر أهمها كتاب الدكتور كمال المويل و كتاب الزبداني تاريخ و حياة للمؤرخ محمد خالد رمضان) أما وثائق مديرية الآثار والمتاحف فتقول بأن موقع الكوكو عبارة عن هضبة صخرية تنتشر عليه...