التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشهيد الحاج علي حسين علاء الدين

 علي حسين علاء الدين
الحاج علي حسين علاء الدين (80 عاماً) استشهد متأثراً بجراحه الخطيرة حيث أصيب في القصف الذي استهدف مدينة الزبداني يوم 26/3/2012 ..
ذلك القصف العشوائي الذي يستهدف المدنيين شيبا و شبانا لا يحترم شيخاً هرماً و لا يأبه لطفولة غضة و لا لفتوة شباب و شابات ، فقد شهد هذا اليوم مجزرة راح ضحيتها أطفال و شباب و عجائز.


عانى الحاج الشهيد ما عاناه خلال وجوده في المشفى ، ثم أسلم الروح إلى بارئها يوم 28 نيسان 2012.
وقد شارك في تشييعه الآلاف وردّدوا شعارات تنادي بمحاسبة المجرم بشار على جرائمه.
الزبداني مستمرة بالثورة حتى إسقاط النظام ولو قصفتم الجد و الأب والولد.
اللهم يمن كتابه و هون حسابه و لين ترابه و ثبت أقدامه و ألهمه حسن الجواب
اللهم طيب ثراه و أكرم مثواه واجعل الجنة مستقره و مأواه
جثمان الشهيد علي حسين علاء الدين
http://www.youtube.com/watch?v=0Ttd4I-B9b4
تشييع الشهيد علي حسين علاء الدين ج1
http://www.youtube.com/watch?v=LorojA_x72U
تشييع الشهيد علي حسين علاء الدين ج2
http://www.youtube.com/watch?v=CM5X5_fBBVA
تشييع الشهيد علي حسين علاء الدين ج3
http://www.youtube.com/watch?v=uzC01ZRoly8
تشييع الشهيد علي حسين علاء الدين ج4
http://www.youtube.com/watch?v=Z_krE4zq6o4
تشييع الشهيد علي حسين علاء الدين ج5
http://www.youtube.com/watch?v=kTk9KAYZh9A
تشييع الشهيد علي حسين علاء الدين ج6
http://www.youtube.com/watch?v=t_iBfWqxsv

المصدر : 
صفحة شهداء الزبداني و مضايا 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قلعة الكوكو في الزبداني _ القصة الكاملة

  قلعة الكوكو : اسم يوناني ( Kokkos ) ومعناه ( الحبوب ) ويوجد في هذا المكان معبد يوناني لإله ( الحبوب ) ، وفيه كثير من بقايا العواميد المكسورة والقواعد الحجرية ، وحجارة ضخمة مبعثرة عليها كتابات يونانية ، وفيه كذلك بقايا لمعصرة زيت ومعصرة عنب منحوتتين في الصخور ، وبقايا مغارات للقبور في كل منها ستة قبور قديمة منبوشة ، وينتهي المعبد المنحوت في الصخر بشق واسع فيه موضع للأصنام وتوجد على سقفه كتابات يونانية دراسة ، وأمامه بقايا أعمدة مكسرة على إحداها كلمة ممسوحة باليونانية ( كوكوس ) وكلمة ثانية ( سولالاس ) ( Solalas ) وهي اسم لراعي غنم يوناني ورد في الميثولوجيا كان مغرماً بآلهة الشعر اليونانية الجميلة ( زاراهو ) ( Zaraho ) وكان يعزف لها أشعارها على شبابته فأرضعته من ثدييها وبذلك منحته الخلود الإلهي . وعلى عمود آخر توجد كتابة يونانية ( Zabadony -theos -todoros ) ومعناها الإله زاباد هبة الشمس . (حسب ما ورد في عدة مصادر أهمها كتاب الدكتور كمال المويل و كتاب الزبداني تاريخ و حياة للمؤرخ محمد خالد رمضان) أما وثائق مديرية الآثار والمتاحف فتقول بأن موقع الكوكو عبارة عن هضبة صخرية تنتشر عليه...