التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشهيد محمد عبد الحميد عواد " ركن الدين "

الشهيد محمد عبد الحميد عواد (ركن الدين)
 لم تمنحه أقبية المعتقلات إلا المزيد من الإصرار على مواصلة الثورة ضد الطغيان .
ولد الشهيد الشاب عام 1986 ..
متزوج وله ولدان طفل في الرابعة و آخر في الثانية من العمر .

كان يسكن في حي ركن الدين بدمشق فشارك في المظاهرات منذ البداية ، لكنه اعتقل و مورست عليه أشد أنواع التعذيب ، إذ خرج من المعتقل بعد سبعة شهور و بعد أن كسروا أسنانه و قطعوا قسماً من حلمة أذنه ، لذلك قرر الانضمام للجيش الحر في مدينته الزبداني ، و هذا ما كان ،إذ التحق برفاقه ليحمل السلاح دفاعاً عن بلده ، فقد كانت مهمته حماية البيوت و العائلات في شارع العضيمة و حماية النساء و الأطفال الذين احتموا داخل جامع آل البيت في ذلك الشارع حيث وقعت المجزرة المروعة التي أودت بحياة ستة من شبابنا نتيجة القذيفة التي سقطت على مكان تواجدهم.
استشهد محمد بتاريخ 9-2-2012 في مجزرة العضيمة 
الزبداني // مجزرة الزبداني (العضيمة )9/2/2012

المصدر : 
صفحة شهداء الزبداني و مضايا 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قلعة الكوكو في الزبداني _ القصة الكاملة

  قلعة الكوكو : اسم يوناني ( Kokkos ) ومعناه ( الحبوب ) ويوجد في هذا المكان معبد يوناني لإله ( الحبوب ) ، وفيه كثير من بقايا العواميد المكسورة والقواعد الحجرية ، وحجارة ضخمة مبعثرة عليها كتابات يونانية ، وفيه كذلك بقايا لمعصرة زيت ومعصرة عنب منحوتتين في الصخور ، وبقايا مغارات للقبور في كل منها ستة قبور قديمة منبوشة ، وينتهي المعبد المنحوت في الصخر بشق واسع فيه موضع للأصنام وتوجد على سقفه كتابات يونانية دراسة ، وأمامه بقايا أعمدة مكسرة على إحداها كلمة ممسوحة باليونانية ( كوكوس ) وكلمة ثانية ( سولالاس ) ( Solalas ) وهي اسم لراعي غنم يوناني ورد في الميثولوجيا كان مغرماً بآلهة الشعر اليونانية الجميلة ( زاراهو ) ( Zaraho ) وكان يعزف لها أشعارها على شبابته فأرضعته من ثدييها وبذلك منحته الخلود الإلهي . وعلى عمود آخر توجد كتابة يونانية ( Zabadony -theos -todoros ) ومعناها الإله زاباد هبة الشمس . (حسب ما ورد في عدة مصادر أهمها كتاب الدكتور كمال المويل و كتاب الزبداني تاريخ و حياة للمؤرخ محمد خالد رمضان) أما وثائق مديرية الآثار والمتاحف فتقول بأن موقع الكوكو عبارة عن هضبة صخرية تنتشر عليه...