التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثل العربي : من عاشر زبدانيّ ....


ذكر في كتاب المستطرف في كل فن مستظرف للأبشيهي 

"  من عاشر الحداد احترق بناره من عاشر الزبداني فاحت عليه روايحه  " 


......
وفي كتاب الأمثال العربية والأمثال العامية مقارنة دلالية : 

المجموعة السابعة :

تشتمل هذه المجموعة على الأمثال التي تحث على اختيار الصاحب وانتقائه، ومنها:
ـ اربط الحمار جنب رفيقُه إن ما تعلّم من شهيقُه يتعلم من نهيقُه
ـ اشتري الجار قبل الدار
ـ اقصد اللي يعرفك تقضى حاجتك
ـ إن كان بدّك تعرف ابنك وتسيسُه اعرفه من جليسُه
ـ إيد فرغت في اختها
ـ خد الرفيق قبل الطريق
ـ خد لكْ من كل بلدْ صاحب ولا تاخد من كل إقليم عدوا
ـ من جاور السعيد يسعد
ـ من عاشر الزبداني فاحت عليه روايحه

....
  المقصود في هذا المثل هو رائحة التفاح الزبداني العطرة التي وصلت شهرتها الاقطار و الأمصار ، فقد اشتهر التفاح الزبداني من حلب الى طرابلس لبنان الى الحجاز و غيرها ، حتى وصل مصر ، ومازال هذا المثل مستخدماً في مصر على النطاق الشعبي إلى هذا اليوم 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قلعة الكوكو في الزبداني _ القصة الكاملة

  قلعة الكوكو : اسم يوناني ( Kokkos ) ومعناه ( الحبوب ) ويوجد في هذا المكان معبد يوناني لإله ( الحبوب ) ، وفيه كثير من بقايا العواميد المكسورة والقواعد الحجرية ، وحجارة ضخمة مبعثرة عليها كتابات يونانية ، وفيه كذلك بقايا لمعصرة زيت ومعصرة عنب منحوتتين في الصخور ، وبقايا مغارات للقبور في كل منها ستة قبور قديمة منبوشة ، وينتهي المعبد المنحوت في الصخر بشق واسع فيه موضع للأصنام وتوجد على سقفه كتابات يونانية دراسة ، وأمامه بقايا أعمدة مكسرة على إحداها كلمة ممسوحة باليونانية ( كوكوس ) وكلمة ثانية ( سولالاس ) ( Solalas ) وهي اسم لراعي غنم يوناني ورد في الميثولوجيا كان مغرماً بآلهة الشعر اليونانية الجميلة ( زاراهو ) ( Zaraho ) وكان يعزف لها أشعارها على شبابته فأرضعته من ثدييها وبذلك منحته الخلود الإلهي . وعلى عمود آخر توجد كتابة يونانية ( Zabadony -theos -todoros ) ومعناها الإله زاباد هبة الشمس . (حسب ما ورد في عدة مصادر أهمها كتاب الدكتور كمال المويل و كتاب الزبداني تاريخ و حياة للمؤرخ محمد خالد رمضان) أما وثائق مديرية الآثار والمتاحف فتقول بأن موقع الكوكو عبارة عن هضبة صخرية تنتشر عليه...