التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف أعلام و شخصيات مهمة

الأديب أحمد الخوص

أحمد الخوص  الأديب و الأستاذ المكافح أحمد الخوص، مواليد1941 في مدينة الزبداني ، توفي في 2013 عن عمر ناهز ال72 عام ذلك الرجل الذي يفاخر بتعلمه بطريقة حرة، وبتشجيع من أساتذته، وأولهم مدحت عكاش لينتقل من الحياة العادية، وأعمال المياومة إلى

أبو الخير القواس ، مؤسس مدرسة الملك العادل في الزبداني

أبوالخير القواس ( 1302 - 1391 هـ) ( 1884 - 1971 م) سيرة الشاعر: أبو الخير بن عبدالحميد القوَّاس. ولد في مدينة صيدا (جنوبيّ لبنان) وتوفي في دمشق. عاش في لبنان ومصر وسورية. تلقى تعليمه الأولى في صيدا، مسقط رأسه، ثم تابع تعليمه في

الباحث محمد أحمد دهمان الدمشقي

الباحث محمد أحمد دهمان من اجلّ علماء دمشق , بذل من ذات نفسه مابذل, وضحى ماشاء أن يضحي لينير طريق المعرفة الصحيحة,  ويكشف عن تراث العربية الأصيل, قد نذر نفسه للعمل الجاد النافع, دأب عليه في

راوي الحديث أحمد بن محمد الزبداني

هو احمد بن محمد بن ابي المعالي يقال معلي بن حجي الكلبي الزبداني الصالحي شهاب الدين ابو العباس. سمع على محمد بن اسماعيل المقدسي خطيب مردا المجلدالرابع من

راوي الحديث نصر الله بن أبي الضوء الزبداني

هو نصرالله بن أبي الضوء بن أحمد الحاج أبو الفتح الزبداني ثم الصالحي الفامي البستاني.  روى عن ابن الزبيدي " الجامع الصحيح " رأيت مولده بخطه في سنة

الشيخ ابن الاحدب الزبداني

الشيخ ابراهيم بن محمد المعروف بابن الأحدب الزبداني الأصل المحدث الفرضي الشافعي المذهب الرحلة المعمر نزيل صالحية دمشق قدم دمشق ونزل بصالحيتها وأخد الفرائض والحساب عن العلامة محمد بن إبراهيم النجدي الذي كان مقيما بالمدرسة العمرية بصالحية دمشق وكان

العدل الزبداني مؤسس مدرسة الزبداني ، و ابنه

العدل نجيب الدين أبو محمد عبد الله بن عبد الله هو باني مدرسة الزبداني ووافقها في سنة ثلث وتسعين وخمس ماية " 593 " للهجرة   كان له مكانة مكينة عند السلطان صلاح الدين الكبير و

الشاعر عبد الرزاق صالح العامري الزبداني

عبد الرزاق بن أحمد بن الخضر بن أحمد بن صالح العامري، بديع الدين أبو القاسم من قرية كفر عامر من بلاد الزبداني. نقلت من خط شهاب الدين القوصي في معجمه قال: أنشدني لنفسه الطويل :

عز الدين ابن العزقي حاكم الزبداني

ذكر ابن طولون في تأريخة عدة حوادث حول ابن العزقي و هي بالترتيب كما جاءت في المصدر : في عام 885 هجري كان الخليفة أمير المؤمنين ابن أخ المستنجد بالله وسلطان مصر والشام وما معهما الملك الأشراف أبو النصر قايتباي الجركسي،  في 13 آذار من سنة الروم ::  وفيه أطلق مقدم الزبداني ابن العزقي من

القاضي هبة الله الحارثي الشافعي الزبداني

ذكر اليونيني في تأريخه : هبة الله بن محمد بن هبة الله بن علي بن جرير أبو محمد نفيس الدين الحارثي الشافعي قاضي الزبداني.  كان صدراً، رئيساً، عالماً، فاضلاً، كثير الكرم، واسع الصدر، دمث الأخلاق، له وجاهة عند الخاص والعام، وحرمة وافرة عند أرباب الدول.....

القاضي تقي الدين العامري الزبداني و أخيه الفقيه

أبو بكر بن علي بن سالم بن أحمد الكناني تقي الدين العامري ابن قاضي الزبداني ولد في ذي الحجة سنة خمسين و سبع مئة في بلدة كفر عامر في

الشيخ عبد الوكيل الدروبي

نُبَذَةُ عَنْ حَيَاةِ الشَّيْخِ عَبْدَ الْوَكِيلِ الدُّرُوبِيِ رَحمَهُ الله الشيخ عبد الوكيل بن عبد الواحد بن سعيد بن سليم الدروبي . عالم كتبي صوفي، وفقيه شافعي متمكن. ولد ونشأ في

كتاب وفنانون من الزبداني

ملاحظة :  بحاجة لاكمال • الكتّاب: أحمد الخوص أديب وباحث في اللغة العربية وهو من أهالي وسكان مدينة الزبداني ولد في الزبداني هي المحطة عام 1941 وتبحر في الأدب العربي وخاصة في نحوه وقواعده وابداع ابداعاً متميزاً على مستوى القطر وجعل مادة النح ن أجمل وأرق المواد وسهل تناولها للطلاب الهوة