التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشاعر عبد الرزاق صالح العامري الزبداني

عبد الرزاق بن أحمد بن الخضر بن أحمد بن صالح العامري، بديع الدين أبو القاسم من قرية كفر عامر من بلاد الزبداني.
نقلت من خط شهاب الدين القوصي في معجمه قال: أنشدني لنفسه الطويل :

أراق دمي من مأربي رشف ريقه ... بإطراقه إذ مر بي في طريقه
وأغض ومن جمر الغضا قد حشا الحشا ... وولى فأولى القلب فرط خفوقه
إذا انهل دمعي زاد قلبي تحرقاً ... فمن لفتى بالدمع بدء حريقه
جرى الدمع دراً في مبادي جفا عمه ... فعاد عقيقاً في تمادي عقوقه
غزال من الأتراك لم يترك لمن ... يديم به قلباً لرعي حقوقه
أصاب دموعي إذ أصاب حشاشتي ... بسهم مناي منه تقبيل فوقه
فيا بأبي من راشق قلب عاشق ... بسهم يرد السهم قلب رشيقه
محياه بدر والعذاران هالة ... وقامته كالغصن عند بسوقه
ومبسمه حصباء در بمورد ... من الأرى غشاه غشاء عقيقه
سباني سبا إبريقه الهم إذ سقى ... وكم قد سبا عقلي سباء بريقه
حباني بكأس من رحيق كخده ... بخيل بما في ثغره من رحيقه
وكم ليلة خجلت بدر الدجا به ... ونادمت فيها النجم حتى خفوقه
على غرة الواشي تقضت حميدة ... وغرة وضاح الجبين طليقه
برشف لماه واغتنام حديثه ... وتقبيل خديه وضم رشيقه
ولله ليل مر لي بوصاله ... قصير كمر البرق حال بريقه
تولى فلما لألأ الصبح مشرقاً ... ظننت عماد الدين ضوء شروقه

قال وأنشدنا لنفسه في بهاء الدين علي بن الساعاتي الوافر :

بهاء الدين يا سامي البهاء ... ويا بدر تألق في السماء
أتزعم أنني قد قلت هجواً ... وعرضك لا يدنس بالهجاء
وهبني قلت هذا الصبح ليل ... أيعمى العالمون عن الضياء

قال وأنشدنا لنفسه فيه عند أخذ الألف دينار له من حب الماء في منزله البسيط :

يا من أصافيه ودي حين ألقاه ... ومن إذا غاب عني لست أنساه
ضاعت لك الألف يا بن الألف في زمن ... كما علمت بأن قد عز لقياه
قد كان مالك ماء الحب أثله ... كما علمت وماء الحب أفناه
قلت: شعر جيد.
.....
لم يذكر غير ذلك في المصدر
تاريخ الولادة والوفاه مجهول

المصادر
الوافي بالوفيات للصفدي
بحث و اعداد :
باحث زبداني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قلعة الكوكو في الزبداني _ القصة الكاملة

  قلعة الكوكو : اسم يوناني ( Kokkos ) ومعناه ( الحبوب ) ويوجد في هذا المكان معبد يوناني لإله ( الحبوب ) ، وفيه كثير من بقايا العواميد المكسورة والقواعد الحجرية ، وحجارة ضخمة مبعثرة عليها كتابات يونانية ، وفيه كذلك بقايا لمعصرة زيت ومعصرة عنب منحوتتين في الصخور ، وبقايا مغارات للقبور في كل منها ستة قبور قديمة منبوشة ، وينتهي المعبد المنحوت في الصخر بشق واسع فيه موضع للأصنام وتوجد على سقفه كتابات يونانية دراسة ، وأمامه بقايا أعمدة مكسرة على إحداها كلمة ممسوحة باليونانية ( كوكوس ) وكلمة ثانية ( سولالاس ) ( Solalas ) وهي اسم لراعي غنم يوناني ورد في الميثولوجيا كان مغرماً بآلهة الشعر اليونانية الجميلة ( زاراهو ) ( Zaraho ) وكان يعزف لها أشعارها على شبابته فأرضعته من ثدييها وبذلك منحته الخلود الإلهي . وعلى عمود آخر توجد كتابة يونانية ( Zabadony -theos -todoros ) ومعناها الإله زاباد هبة الشمس . (حسب ما ورد في عدة مصادر أهمها كتاب الدكتور كمال المويل و كتاب الزبداني تاريخ و حياة للمؤرخ محمد خالد رمضان) أما وثائق مديرية الآثار والمتاحف فتقول بأن موقع الكوكو عبارة عن هضبة صخرية تنتشر عليه...