التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الزبداني مناخ وطبيعة و زراعة

ماجاء في المراجع التاريخية في ذكر نهر بردى

كل ماذكرته المصادر القديمة عن بردى ومياه الغوطة كلها تخرج من نهر الزبداني وعين الفيجة، وهي عين تخرج من أعلى جبل وتنصب إلى أسفل بصوت هائل ودوي عظيم، فإذا قرب إلى المدينة تفرق أنهاراً وهي بردى ويزيد وتورة وقناة المزة وقنوات الصوف وقنوات بانياس وع

الأنهار و الينابيع و العيون في الزبداني

اشتهرت منطقة الزبداني تاريخياً بوفرة المياه وكثرتها في أغلب مواقعها وتنوعت مصادرها وذلك بسبب ارتفاع معدلات الهطول المطري والثلجي في هذه المنطقة على مدار فصل الشتاء وبدايات فصل الربيع و أواخر فصل الخريف وتتراوح معدلات

نهر بردى في وصف الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله

إذا تحدثت عن بردى لن أجد أفصح مما وصفه الشيخ المرحوم علي الطنطاوي في كتابه دمشق .. فهو الدمشقي الذي رافق مسيرة هذا النهر ردحاً من الزمن وشرب من مياهه واستشعر بقربه أجمل أيام حياته .. يبدأ فيقول 

الأمطار و الثلوج و الآبار في الزبداني

الأمطار والثلوج في مدينة الزبداني يبدأ هطول الأمطار في الزبداني في أغلب السنوات ابتداءً من أواخر شهر أيلول وقد قيل المثل الشعبي ( أيلول دنبو مبلول ) كتعبير عن ذلك ويزداد تدريجياً حتى يصل إلى شهري كانون الأول

أهم المنتجات الزراعية في الزبداني

يحتل التفاح بأنواعه المختلفة المروية والبعلية المحلية منها والأجنبية المرتبة الأولى من حيث الإنتاج والنوعية بأنواعه المدخلة ( كولدن ديليش - ستاركن ديليش ) والمحلية (السكري - السكارجي وغيرها)، حيث يقدر الإنتاج بأكثر من

الأراضي الزراعية في الزبداني

تبلغ مساحة منطقة الزبداني /65000/ هكتار موزعة على منطقتي الاستقرار الأولى والثانية. يقع ضمن منطقة الاستقرار الأولى ثمانية عشر قرية وهذه المنطقة يزيد معدل هطولها المطري على 350 ملم سنوياً وتشكل أكثر من 80% من المساحة الإجمالية للمنطقة.

الزبداني تسقي دمشق منذ الأزل

ذكر الدكتور جوزيف زيتون في بحث حول مدينة دمشق أنها اول مدينة في التاريخ توزع المياه الى المنازل و المرافق العامة و الحارات و غيرها ، بأن لنهر بردى الفضل تاريخياً بسقيا مدينة دمشق و دوره في النهضة التي حصلت في دمشق في مجال توزيع المياه و قد ورد في بحثه