التخطي إلى المحتوى الرئيسي

البقلة ....أكلة زبدانية


البقلة :

هذه العشبة أصلها الهند وإيران, التي منها قد انتشرت إلى أوروبا, أمريكا, وتقريباً إلى كل ركن آخر في العالم، حيث تعد واحداً من أكثر من ثمانية نباتات منتشرة على سطح الكرةالأرضيه.
نبات حولي ينمو بسرعة في الربيع والصيف، اُستخدِمَ كمحصول طعام كثير العصارة لأكثر من 2000 سنة.
 ينمو بكثره في الاراضي الخفيفه وفي الحدائق المرويه في فصل الصيف، إضافة إلى مجاري الوديان حيث تغطي مساحات شاسعة في مواسم الأمطار ويكثر في المزارع المهملة وعلى حواف القنوات وجوانب الطرقات.

وأما في مدينة الزبداني فتنبت عشوائياً في
البساتين والحدائق و بعضهم يقوم بزراعتها ايضاً ،
وقد شكلت مكون رئيسياً في بعض الأكلات الشعبية الزبدانية

طريقة التحضير :

- في الفطائر :

تجمع عروق البقلة وتقطف أوراقها وتنقع في المياه لحوالي الساعة ثم تصفى وتغسل وتنشف بقطعة قماش إلى أن تذبل ، غالبا تبقى على هذا الحال لمدة يوم كامل مع التقليب المستمر لها للتأكد من أنها أصبحت جافة تماماً
 ثم تجمع وتوضع في وعاء مع بصل مفروم ناعم وبندورة مقطعة قطع صغيرة وفلفل وملح وبهار ويضاف إليها دبس الرمان ليعطيها الحموضة المرغوبة وزيت الزيتون واللحمة الناعمة وهكذا تكون جاهزة كحشوة للفطائر

- في السلطات و الفتوش :

والبقلة هي شيء أساسي في الفتوش
وتقدم أيضا كسلطة مع اللبن والثوم والنعنع اليابس
وتقدم أيضا كسلطة بإضافة البصل والملح والفلفل وزيت الزيتون فقط.

أكلة البوراني :

ويصنع من البقلة أيضا أكلة البوراني وتصنع على الشكل التالي :
تقلى بصلة في وعاء طهي مع السمنة وتضاف اللحمة الناعمة والملح والبهار ونضع البقلة المغسولة والمجففة جيدا في الوعاء ونضع معها قليلا من الماء وتغطى وتترك على نار هادئة وبعد حوالي الربع ساعة تكون جاهزة للتقديم ويمكن إضافة البندورة الناعمة معها أو الاستغناء عنها وإضافة الثوم المدقوق والكزبرة وذلك حسب الرغبة

كما كانت تجفف اوراق البقلة قديماً و تحفظ للشتاء و يطبخ بها البوراني

المصادر :
ويكيبيديا
طريقة التحضير / ربة منزل زبدانية

اعداد:
باحث زبداني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قلعة الكوكو في الزبداني _ القصة الكاملة

  قلعة الكوكو : اسم يوناني ( Kokkos ) ومعناه ( الحبوب ) ويوجد في هذا المكان معبد يوناني لإله ( الحبوب ) ، وفيه كثير من بقايا العواميد المكسورة والقواعد الحجرية ، وحجارة ضخمة مبعثرة عليها كتابات يونانية ، وفيه كذلك بقايا لمعصرة زيت ومعصرة عنب منحوتتين في الصخور ، وبقايا مغارات للقبور في كل منها ستة قبور قديمة منبوشة ، وينتهي المعبد المنحوت في الصخر بشق واسع فيه موضع للأصنام وتوجد على سقفه كتابات يونانية دراسة ، وأمامه بقايا أعمدة مكسرة على إحداها كلمة ممسوحة باليونانية ( كوكوس ) وكلمة ثانية ( سولالاس ) ( Solalas ) وهي اسم لراعي غنم يوناني ورد في الميثولوجيا كان مغرماً بآلهة الشعر اليونانية الجميلة ( زاراهو ) ( Zaraho ) وكان يعزف لها أشعارها على شبابته فأرضعته من ثدييها وبذلك منحته الخلود الإلهي . وعلى عمود آخر توجد كتابة يونانية ( Zabadony -theos -todoros ) ومعناها الإله زاباد هبة الشمس . (حسب ما ورد في عدة مصادر أهمها كتاب الدكتور كمال المويل و كتاب الزبداني تاريخ و حياة للمؤرخ محمد خالد رمضان) أما وثائق مديرية الآثار والمتاحف فتقول بأن موقع الكوكو عبارة عن هضبة صخرية تنتشر عليه...