التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشهيد محمد عبد الحميد عواد


الشهيد محمد عبد الحميد عواد .
في ذلك اليوم الذي بكت فيه الزبداني ثلّةً من أبنائها قضوا في المجزرة المروعة التي ارتكبها جنود الأسد كان محمد عبد الحميد من بين الذين ارتقوا إلى العلا شهيداً بإذن الله.
محمد عبد الحميد عواد البالغ من
العمر 27 عاماً ، له ولدان بنت و صبي .. كان يعمل في تصليح و صيانة السيارات، و كان معيلاً لأسرته رغم أنه يستعين بعكاز عند المشي حيث أصيبت قدمه في حادث سيارة قبل حوالي عام من استشهاده.
في التاسع من شباط الذي شهد قصفاً عنيفاً خرج محمد ليستطلع و يطمئن على أبناء عمومته و جيرانه فإذ بقذيفة غادرة تسقط في مكان تجمع الشباب و تحصد أرواح ستة منهم ، و قد دفن الشهيد في مقبرة قديمة جداً لتعذر الوصول إلى مقبرة البلدة نتيجة القصف الشديد. هذا اليوم لن يمحى من ذاكرة الزبداني : 9 - 2 - 2012

الزبداني // مجزرة الزبداني (العضيمة )9/2/2012
http://www.youtube.com/watch?v=swItv6eTZDo&feature=youtu.be

صفحة شهداء الزبداني و مضايا ، بتصرف

اعداد : 
باحث زبداني 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قلعة الكوكو في الزبداني _ القصة الكاملة

  قلعة الكوكو : اسم يوناني ( Kokkos ) ومعناه ( الحبوب ) ويوجد في هذا المكان معبد يوناني لإله ( الحبوب ) ، وفيه كثير من بقايا العواميد المكسورة والقواعد الحجرية ، وحجارة ضخمة مبعثرة عليها كتابات يونانية ، وفيه كذلك بقايا لمعصرة زيت ومعصرة عنب منحوتتين في الصخور ، وبقايا مغارات للقبور في كل منها ستة قبور قديمة منبوشة ، وينتهي المعبد المنحوت في الصخر بشق واسع فيه موضع للأصنام وتوجد على سقفه كتابات يونانية دراسة ، وأمامه بقايا أعمدة مكسرة على إحداها كلمة ممسوحة باليونانية ( كوكوس ) وكلمة ثانية ( سولالاس ) ( Solalas ) وهي اسم لراعي غنم يوناني ورد في الميثولوجيا كان مغرماً بآلهة الشعر اليونانية الجميلة ( زاراهو ) ( Zaraho ) وكان يعزف لها أشعارها على شبابته فأرضعته من ثدييها وبذلك منحته الخلود الإلهي . وعلى عمود آخر توجد كتابة يونانية ( Zabadony -theos -todoros ) ومعناها الإله زاباد هبة الشمس . (حسب ما ورد في عدة مصادر أهمها كتاب الدكتور كمال المويل و كتاب الزبداني تاريخ و حياة للمؤرخ محمد خالد رمضان) أما وثائق مديرية الآثار والمتاحف فتقول بأن موقع الكوكو عبارة عن هضبة صخرية تنتشر عليه...