التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشهيد محمد رجب عواد


 الشهيد الشاب: محمد رجب عواد
ولد محمد رجب عام 1996 ، كان في المرحلة الثانوية (الثاني الثانوي التجاري) ،و في العطل كان يساعد والده في تصليح و صيانة الآليات ، بدأ المشاركة في المظاهرات منذ بدايتها ، تحدثنا أمه عن
أخلاقه و طيبته بينما عيناها تفيضان بالدمع و لسانها يلهج بالرضا عليه و تقول لنا أنه كان متحمساً متلهفاً لرؤية بلده حراً ،

 و في يوم استشهاده كان قد خرج من منزله ليتفقد آثار الدمار بعد قذيفة سقطت قريباً من البيت ، و إذ بقذيفة أخرى تسقط في المكان الذي تجمع فيه محمد و بعض الشبان من جيرانه فكانت مجزرة مروّعة ، أزهقت أرواح ستة من خيرة الشباب ، و قد تعذر الدفن في مقبرة العائلة بسبب القصف الكثيف فدفنت الجثامين الطاهرة في مقبرة مهجورة قديمة جداً.
و مما نود ذكره أن والد الشهيد اعتقل بعدة مدة وجيزة لأن الجيش داهم منزلهم و وجد فيه طاقية ملونة بألوان علم الاستقلال.
استشهد محمد رجب بتاريخ 9-2-2012 في مجزرة العضيمة .
المصدر : 
صفحة شهداء الزبداني و مضايا 

بحث و اعداد : 
باحث زبداني 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قلعة الكوكو في الزبداني _ القصة الكاملة

  قلعة الكوكو : اسم يوناني ( Kokkos ) ومعناه ( الحبوب ) ويوجد في هذا المكان معبد يوناني لإله ( الحبوب ) ، وفيه كثير من بقايا العواميد المكسورة والقواعد الحجرية ، وحجارة ضخمة مبعثرة عليها كتابات يونانية ، وفيه كذلك بقايا لمعصرة زيت ومعصرة عنب منحوتتين في الصخور ، وبقايا مغارات للقبور في كل منها ستة قبور قديمة منبوشة ، وينتهي المعبد المنحوت في الصخر بشق واسع فيه موضع للأصنام وتوجد على سقفه كتابات يونانية دراسة ، وأمامه بقايا أعمدة مكسرة على إحداها كلمة ممسوحة باليونانية ( كوكوس ) وكلمة ثانية ( سولالاس ) ( Solalas ) وهي اسم لراعي غنم يوناني ورد في الميثولوجيا كان مغرماً بآلهة الشعر اليونانية الجميلة ( زاراهو ) ( Zaraho ) وكان يعزف لها أشعارها على شبابته فأرضعته من ثدييها وبذلك منحته الخلود الإلهي . وعلى عمود آخر توجد كتابة يونانية ( Zabadony -theos -todoros ) ومعناها الإله زاباد هبة الشمس . (حسب ما ورد في عدة مصادر أهمها كتاب الدكتور كمال المويل و كتاب الزبداني تاريخ و حياة للمؤرخ محمد خالد رمضان) أما وثائق مديرية الآثار والمتاحف فتقول بأن موقع الكوكو عبارة عن هضبة صخرية تنتشر عليه...