التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصف مشهور لمدينة الزبداني

الفاروق
11-06-2007, 11:27 AM
كلما كُتب موضوع عن الزبداني في شبكة الإنترنت أو في احتفالات رسمية للمدينة استخدم الكاتب وصفاً مشهوراً لها يأخذه من صفحات الشبكة العنكبوتية والمنتديات .. لقد صار هذا الوصف المحدد للزبداني شائع الاستخدام في
المنتديات العربية والمواقع .
أحببت أن أنقل لكم هذا الوصف مع التدليل على حقوقه لكثرة استخدامه دون ذكر المصدر المأخوذ منه .
سحر أودعته يد الله في صفحة هذا الكون وصنعة ربانية فاقت فلسفة الطبيعة ورونق عجزت عن وصفه الكلمات فكانت صرحاً يكتب للعالم قصة مدينة عظيمة قبعت في أعالي الجبال مدينة شامخة عند القمم تحلق في سمائها الطيور ويبحر في جمالها الشعراء لتعجز الكلمات والسطور عن وصف هذه الإشراقة الربانية
هي العشق والأمل هي البلسم والحياة هي الجمال الذي تجسد في نرجس الربيع والعطر الملائكي من بنفسج الجبال والنقاء الأبدي من ثلوج الشتاء
مدفأة الحطب وفروة الخروف وموقد البيت القديم وذلك النول الحزين وشجرة المشمش الكبيرة تبعث ظلالها على أرض الدار وصوت الأطفال عالياً يلعبون الدحاحل ويطقطقون بأعواد لعبة المستعد على ضفاف نهر مسرور وأولات النسوة اللائي فرشن أرض التنور القديم بأرغفة الخبز الطازج الذي تنبعث رائحته لتدغدغ شغاف القلب وجدتي الحنون قرب الموقد القديم تعد حبات الذرة البيضاء لتزرعها في أول الصيف..
الزبداني
ريم سبتني وابتغت إهلاكي ....... يا سعد من طلب الهوى بسناك
يا ظبية سلب الفؤاد جمالها ....... هلا أفضت على المحب شذاكي
هلا رحمت ملوعاً يشكو الأسى...... رحماك إني عاشق رحماك
ما الحب غير عواطف جياشة ..... صيغت جمالاً في سنا عيناك
والحسن فيك عطية أبدية ........ تزجيه من حلل الجمال يداك

وكاتب الوصف هو الأستاذ " عمر طه " في عام 2001 
وهو مهندس معلوماتية من مواليد الزبداني و مؤسس منتدى الزبداني " www.alzabadani.net " أول منتدى الكتروني على الانترنت حول الزبداني و عرف حينها باسم " الفاروق " 


باحث زبداني 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قلعة الكوكو في الزبداني _ القصة الكاملة

  قلعة الكوكو : اسم يوناني ( Kokkos ) ومعناه ( الحبوب ) ويوجد في هذا المكان معبد يوناني لإله ( الحبوب ) ، وفيه كثير من بقايا العواميد المكسورة والقواعد الحجرية ، وحجارة ضخمة مبعثرة عليها كتابات يونانية ، وفيه كذلك بقايا لمعصرة زيت ومعصرة عنب منحوتتين في الصخور ، وبقايا مغارات للقبور في كل منها ستة قبور قديمة منبوشة ، وينتهي المعبد المنحوت في الصخر بشق واسع فيه موضع للأصنام وتوجد على سقفه كتابات يونانية دراسة ، وأمامه بقايا أعمدة مكسرة على إحداها كلمة ممسوحة باليونانية ( كوكوس ) وكلمة ثانية ( سولالاس ) ( Solalas ) وهي اسم لراعي غنم يوناني ورد في الميثولوجيا كان مغرماً بآلهة الشعر اليونانية الجميلة ( زاراهو ) ( Zaraho ) وكان يعزف لها أشعارها على شبابته فأرضعته من ثدييها وبذلك منحته الخلود الإلهي . وعلى عمود آخر توجد كتابة يونانية ( Zabadony -theos -todoros ) ومعناها الإله زاباد هبة الشمس . (حسب ما ورد في عدة مصادر أهمها كتاب الدكتور كمال المويل و كتاب الزبداني تاريخ و حياة للمؤرخ محمد خالد رمضان) أما وثائق مديرية الآثار والمتاحف فتقول بأن موقع الكوكو عبارة عن هضبة صخرية تنتشر عليه...