التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشهيد عمر ابراهيم الشمالي

الشهيد عمر إبراهيم الشمالي
من مواليد الزبداني /مواليد 1996
هذا البطل أتم المرحلة الإعدادية من دراسته ولكن يد الغدر التي لا تعرف الرحمة ، سارعت إليه
لتخطفه من بين أحضان شوارع الزبداني و تترك بين دمائه الطاهرة قطعاً من الخبز ممزوجة بتعابير التضحية للحياة
يد الغدر حرمته من دخول الثانوية .
وحرمت أهله منه . 


فبرغم من صغر سنّه إلا أنه رفض أن يجلس مكتوف الأيدي متفرجاً على أحرار الزبداني فكان يحب أن يشارك ويساعد على قدر استطاعته ، فكانت مهمته ايصال الطعام للمجاهدين المرابطين على الجبهة خلال معركة شباط ، و في تاريخ 7/2/2012 و هو متوجه للقيام بمهمته ، استشهد بقذيفة اصابته باصابات مختلفة ، لينقل بعدها الى مشفى الجرجانية حيث استشهد هناك .
و بفقده فقدت اسرته امل البقاء في الزبداني فأضحت كل زاوية من زوايا البيت تذكرهم بعمر ، فخرجت عائلته الى لبنان و استقروا في بعلبك .

المصدر : صفحة شهداء الزبداني و مضايا ، بتصرف 

تعديل و اضافة و اعداد : 
باحث زبداني 

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قلعة الكوكو في الزبداني _ القصة الكاملة

  قلعة الكوكو : اسم يوناني ( Kokkos ) ومعناه ( الحبوب ) ويوجد في هذا المكان معبد يوناني لإله ( الحبوب ) ، وفيه كثير من بقايا العواميد المكسورة والقواعد الحجرية ، وحجارة ضخمة مبعثرة عليها كتابات يونانية ، وفيه كذلك بقايا لمعصرة زيت ومعصرة عنب منحوتتين في الصخور ، وبقايا مغارات للقبور في كل منها ستة قبور قديمة منبوشة ، وينتهي المعبد المنحوت في الصخر بشق واسع فيه موضع للأصنام وتوجد على سقفه كتابات يونانية دراسة ، وأمامه بقايا أعمدة مكسرة على إحداها كلمة ممسوحة باليونانية ( كوكوس ) وكلمة ثانية ( سولالاس ) ( Solalas ) وهي اسم لراعي غنم يوناني ورد في الميثولوجيا كان مغرماً بآلهة الشعر اليونانية الجميلة ( زاراهو ) ( Zaraho ) وكان يعزف لها أشعارها على شبابته فأرضعته من ثدييها وبذلك منحته الخلود الإلهي . وعلى عمود آخر توجد كتابة يونانية ( Zabadony -theos -todoros ) ومعناها الإله زاباد هبة الشمس . (حسب ما ورد في عدة مصادر أهمها كتاب الدكتور كمال المويل و كتاب الزبداني تاريخ و حياة للمؤرخ محمد خالد رمضان) أما وثائق مديرية الآثار والمتاحف فتقول بأن موقع الكوكو عبارة عن هضبة صخرية تنتشر عليه...