التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيخ المملوك يصف ثلج الزبداني

نقل السبكي في كتابه طبقات الشافعية الكبرى عن الشيخ المملوك وصفه لثلج نزل على الزبداني أثناء نزوله فيها ، فقال المملوك :

"  وندف قوس السحاب قطنه على جنة الزبداني
ورأى الناس في يومه الأبيض الموت الأحمر وشاب منه في الساعة شارب الروض الأخضر
وبيض لرؤوس الجبال فودا ولبس مسالكها فكأن فضتها النقرة ببياضها سودا
وألبس ذوائب أشجارها حلة المشيب وستر برد بستانها الأخضر القشيب
وحمل بكتيبته البيضاء على كتيبته الخضراء وجارى الأعوج جري سكاب دانيه على الغبراء
وعادت قلة كل جبل منه وهي ثلجية وكاد نهاره يستر ببياض ثوبه الدري سواد حلة الليل السجية
ومال ماء السحاب على الضياع فتداعت حيطانها ونزح من لم يقدر على نزح المياه من قطانها
وكاثر مياه أنهارها بتلك المياه وما استحى منها على كثرة حياه " 

المصدر :طبقات الشافعية الكبرى
لعبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي

بحث و اعداد : 
باحث زبداني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قلعة الكوكو في الزبداني _ القصة الكاملة

  قلعة الكوكو : اسم يوناني ( Kokkos ) ومعناه ( الحبوب ) ويوجد في هذا المكان معبد يوناني لإله ( الحبوب ) ، وفيه كثير من بقايا العواميد المكسورة والقواعد الحجرية ، وحجارة ضخمة مبعثرة عليها كتابات يونانية ، وفيه كذلك بقايا لمعصرة زيت ومعصرة عنب منحوتتين في الصخور ، وبقايا مغارات للقبور في كل منها ستة قبور قديمة منبوشة ، وينتهي المعبد المنحوت في الصخر بشق واسع فيه موضع للأصنام وتوجد على سقفه كتابات يونانية دراسة ، وأمامه بقايا أعمدة مكسرة على إحداها كلمة ممسوحة باليونانية ( كوكوس ) وكلمة ثانية ( سولالاس ) ( Solalas ) وهي اسم لراعي غنم يوناني ورد في الميثولوجيا كان مغرماً بآلهة الشعر اليونانية الجميلة ( زاراهو ) ( Zaraho ) وكان يعزف لها أشعارها على شبابته فأرضعته من ثدييها وبذلك منحته الخلود الإلهي . وعلى عمود آخر توجد كتابة يونانية ( Zabadony -theos -todoros ) ومعناها الإله زاباد هبة الشمس . (حسب ما ورد في عدة مصادر أهمها كتاب الدكتور كمال المويل و كتاب الزبداني تاريخ و حياة للمؤرخ محمد خالد رمضان) أما وثائق مديرية الآثار والمتاحف فتقول بأن موقع الكوكو عبارة عن هضبة صخرية تنتشر عليه...