التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من الألعاب الشعبية

لا تختلف الالعاب المتداولة على المستوى الشعبي في الزبداني عن باقي الالعاب الشعبية لباقي مناطق المجتمع السوري ، مع اختلاف في مستوى شعبية لعبة معينة بالنسبة لباقي الالعاب ، ومن هذه الالعاب
:
- الطرنيب وهي لعبة الورق المعروفة على اختلاف انواعها من تركس و اربعمية و مارك و ابو الفول و كونكان و غيرها ..
- المنقلة تلك اللعبة التي مازالت محافظة على وجودها، والمنقلة هي صفحة خشبية تقعرت في كل من جانبيها المتوازيين أنصاف كروية يتقابل فيها لاعبان يخرج كل واحد منهما اثنين وسبعين حصاة ملساء نهرية تساوت في حجومها، ويكدسها في أولى الكوى ثم يغترف أولهما بغرفة من الحصا ويوزعها فردياً يحوم فيها على الكوى فإذا انتهى في آخرها كسب الأعداد من الحجارة المتساوية، والمستنفد قبل الآخر هو الرابح الذي تجاوز في العدد ولعلّ هذه اللعبة ترجع في أصولها إلى المجتمعات القبلية.
- الضامة هي منضدة مربعة ترتسم على صفحتها مربعات بيضاء وسوداء تجثم عليها بيادق خشبية عددها ستة عشر بيدقاً لكل لاعب وبلونين مختلفين والحجارة تتحرك في كر وفر.
- الضومنه أو الدومينو فهي عبارة عن منضدة ترتصف عليها قطع مستطيلة انتصفت في أعداد نردية في صورتها تستجمع في جانبيها مجاميع حسابية ممن لا يتمكن في المواءمة في هذه الأعداد والصور.
- طاولة الزهر وهي التي يتلهى بها الناس حتى الآن في مجالسهم ومقاهيهم حيث يتحلق حول كل لاعب مناصروه ساعات طويلة، وماتزال هذه اللعبة شائعة حتى يومنا هذا بعد أن زركشها بعضهم وحلاها بالموازييك وبالحجارة الفاخرة.
- الشطرنج هي لعبة الطبقة الواعية المثقفة والوجاهة والأعيان ممن يلتزمون الهدوء والتفكير، وكانت تقتصر على من ذكر، وهي نادرة الاستخدام والتي ماتزال في طاولتها المرتسم على صفحاتها مربعات بيضاء وسوداء تتناحر في أحجارها بين القلاع، الوزير، الملك، البيادق، الحصان، الفيل.. في جبهة حربية مروضة للتفكير.
- الإدريس وهي لعبة قائمة على ثلاثة إلى سبعة حجارة لكل من اللاعبين توضع في تناوب من الحركة بينهما حتى تستقيم الحجارة على خط واحد فتشكل ما يسمى "الإدريس" فيفوز اللاعب.
- كانت لعبة البرسيس هي السائدة في كافة المجتمعات والسهرات النسائية، وهي رقعة قماشية متصالبة في مستطيلاتها ومربعاتها يتوسطها المطبخ ويحتمي حجر اللعب في مركز الشعيرية، فإذا أفلت منها أصابه القتل من حيث بدأ، إذا كان الودع قد هيأ للدست والبنج والبارة والشكة حيث يدور الحجر في أبيات ومربعات من البدء المقابل للاعب ويدور في كافة الأطراف حتى يعود ليدخل في المطبخ بعدما يصيبه في طريقه الكثير من الصعوبات والتهديد والانتكاس.

باحث زبداني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قلعة الكوكو في الزبداني _ القصة الكاملة

  قلعة الكوكو : اسم يوناني ( Kokkos ) ومعناه ( الحبوب ) ويوجد في هذا المكان معبد يوناني لإله ( الحبوب ) ، وفيه كثير من بقايا العواميد المكسورة والقواعد الحجرية ، وحجارة ضخمة مبعثرة عليها كتابات يونانية ، وفيه كذلك بقايا لمعصرة زيت ومعصرة عنب منحوتتين في الصخور ، وبقايا مغارات للقبور في كل منها ستة قبور قديمة منبوشة ، وينتهي المعبد المنحوت في الصخر بشق واسع فيه موضع للأصنام وتوجد على سقفه كتابات يونانية دراسة ، وأمامه بقايا أعمدة مكسرة على إحداها كلمة ممسوحة باليونانية ( كوكوس ) وكلمة ثانية ( سولالاس ) ( Solalas ) وهي اسم لراعي غنم يوناني ورد في الميثولوجيا كان مغرماً بآلهة الشعر اليونانية الجميلة ( زاراهو ) ( Zaraho ) وكان يعزف لها أشعارها على شبابته فأرضعته من ثدييها وبذلك منحته الخلود الإلهي . وعلى عمود آخر توجد كتابة يونانية ( Zabadony -theos -todoros ) ومعناها الإله زاباد هبة الشمس . (حسب ما ورد في عدة مصادر أهمها كتاب الدكتور كمال المويل و كتاب الزبداني تاريخ و حياة للمؤرخ محمد خالد رمضان) أما وثائق مديرية الآثار والمتاحف فتقول بأن موقع الكوكو عبارة عن هضبة صخرية تنتشر عليه...