التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشهيد علي مصطفى برهان " علي مجد "


الشهيد علي مصطفي برهان الملقب " علي مجد " 
من مواليد الزبداني /1958
ترعرع في كنف عائلة تعمل في الزراعة ، درس المرحلة الابتدائية متزوج ولديه
أربعة أولاد "بنتان و شابان"

بدأ العمل في زراعة الزهور و تسويقها وكذلك عمل فراناَ في فرنه الصغير بدأ علي نشاطه منذ بداية الثورة إيماناً منه بضرورة الخلاص من الظلم و القمع والاستبداد .

و قد اضطر إلى حمل السلاح فيما بعد عندما أراد مقاومة دخول الجيش إلى الزبداني ..
 حمل بندقيته التي اشتراها لتوه بعد أن ظل يجمع ثمنها لمدة طويلة و فرح بها فرحاً عظيماً .
حمل سلاحه واتجه ليواجه بها مع زملائه الثوار هجوم الجيش الأسدي على منطقة الزبداني
كان شجاعاً مقداماً رغم أنه تجاوز الخمسين من عمره .. لكن رصاصة الغدر الأسدية أبت إلا أن تضع حداً لسيرة هذا الثائر فتم قنصه في الرأس مباشرة مع زميله البطل الشاب الشهيد هيثم الزين ، في ساحة السيلان ، بتاريخ 8-1-2012 فكانا أجمل ثنائي يرتقي إلى جنان الخلد بإذن الله تعالى .

وتم تشييع الشهيدين بجنازة عظيمة اتجهت من مسجد الجسر حيث صلي عليهم إلى مدافن الحارة الغربية لدفن هيثم الزين و بعدها إلى مدافن النابوع لدفن علي مجد .

سحب جثة الشهيد علي مصطفى برهان بعد قنصه في رأسه 8-1-2012
http://www.youtube.com/watch?v=s_7FCDBFkeY
شام ريف دمشق الزبداني الشهيد البطل علي مصطفى برهان 8 1 2012
http://www.youtube.com/watch?v=AoNOMXyTdAc
جثمان الشهيد البطل علي مصطفى برهان
http://www.youtube.com/watch?v=0DgcvjvhYEI
تشييع الشهيدين علي برهان وهيثم الزين الزبداني 9 1 2012
http://www.youtube.com/watch?v=XZxxzVryUIM

المصدر : 
صفحة شهداء الزبداني و مضايا ، بتصرف 

تعديل و اعداد : 
باحث الزبداني 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قلعة الكوكو في الزبداني _ القصة الكاملة

  قلعة الكوكو : اسم يوناني ( Kokkos ) ومعناه ( الحبوب ) ويوجد في هذا المكان معبد يوناني لإله ( الحبوب ) ، وفيه كثير من بقايا العواميد المكسورة والقواعد الحجرية ، وحجارة ضخمة مبعثرة عليها كتابات يونانية ، وفيه كذلك بقايا لمعصرة زيت ومعصرة عنب منحوتتين في الصخور ، وبقايا مغارات للقبور في كل منها ستة قبور قديمة منبوشة ، وينتهي المعبد المنحوت في الصخر بشق واسع فيه موضع للأصنام وتوجد على سقفه كتابات يونانية دراسة ، وأمامه بقايا أعمدة مكسرة على إحداها كلمة ممسوحة باليونانية ( كوكوس ) وكلمة ثانية ( سولالاس ) ( Solalas ) وهي اسم لراعي غنم يوناني ورد في الميثولوجيا كان مغرماً بآلهة الشعر اليونانية الجميلة ( زاراهو ) ( Zaraho ) وكان يعزف لها أشعارها على شبابته فأرضعته من ثدييها وبذلك منحته الخلود الإلهي . وعلى عمود آخر توجد كتابة يونانية ( Zabadony -theos -todoros ) ومعناها الإله زاباد هبة الشمس . (حسب ما ورد في عدة مصادر أهمها كتاب الدكتور كمال المويل و كتاب الزبداني تاريخ و حياة للمؤرخ محمد خالد رمضان) أما وثائق مديرية الآثار والمتاحف فتقول بأن موقع الكوكو عبارة عن هضبة صخرية تنتشر عليه...